منتدى العلوم الدقيقة الشامل
ياهلا بيك/بيكى والله اخى الزائر واختى الزائرة


شرح لأحدث الأجهزة العلمية صوت وصورة وأحدث الابحاث العلمية وكل ما هو جديد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
اللهم صل على سيدنا محمد وعلي اله واصحابه وسلم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ممكن تدخل ضرورى مهم جدااااااا
الخميس يوليو 19, 2012 11:00 pm من طرف إيهاب على

» كيف يعمل الرادار
الأحد مايو 13, 2012 9:55 pm من طرف nonade

»  التبخر Evaporation
الأحد مايو 13, 2012 9:45 pm من طرف nonade

» موسوعة التعريفات العلمية من الالف للياء 7
الأحد مايو 13, 2012 9:01 pm من طرف nonade

»  موسوعة التعريفات العلمية من الالف للياء 6
الأحد مايو 13, 2012 8:58 pm من طرف nonade

» موسوعة التعريفات العلمية من الالف للياء 5
الأحد مايو 13, 2012 8:54 pm من طرف nonade

» موسوعة التعريفات العلمية من الالف للياء 4
الأحد مايو 13, 2012 8:50 pm من طرف nonade

»  موسوعة التعريفات العلمية من الالف للياء 3
الأحد مايو 13, 2012 8:43 pm من طرف nonade

»  موسوعة التعريفات العلمية من الالف للياء 1
الأحد مايو 13, 2012 8:38 pm من طرف nonade

»  موسوعة التعريفات العلمية من الالف للياء 2
الأحد مايو 13, 2012 8:34 pm من طرف nonade

» حجر أغلى من الذهب يسقط من كوكب المريخ في “المغرب”
الأربعاء مايو 09, 2012 12:41 am من طرف nonade

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الفتور >>>

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيهاب على
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 73
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: الفتور >>>   الثلاثاء مارس 06, 2012 4:59 pm



الفتور



لغة: يطلق الفتور على معنيين:
(أ) الانقطاع بعد الاستمرار، أو السكون بعد الحركة.
(ب) الكسل، أو التراخي، أو التباطؤ، بعد النشاط والجد.
جاء في لسان العرب:
"وفتر الشيءُ، والحرُّ، وفلان، يفتُر، ويفتر فُتُورا، وفُتَارا: سكن بعد حدة، ولان بعد شدة".
اصطلاحاً: أما في الاصطلاح فهو داء يمكن أن يصيب بعض العاملين، بل قد يصيبهم بالفعل، أدناه: الكسل، أو التراخي، أو التباطؤ، وأعلاه: الانقطاع أو السكون بعد النشاط الدائب، والحركة المستمرة.
قال تعالى عن الملائكة:
{وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} [الأنبياء: 19، 20].
أي: "أنهم في عبادة دائمة ينزهون الله عما لا يليق به، ويُّصلُّون، ويذكرون الله ليلَ نهارَ، لا يضعفون ولا يسأمون".
أسبابه:
ويمكن أن يدخل الفتور إلى النفس بسبب من الأسباب التالية:
1- الغلو والتشدد في الدين:
بالانهماك في الطاعات وحرمان البدن حقه من الراحة والطيبات فإن هذا من شأنه أن يؤدي إلى الضعف أو السأم والملل وبالتالي: الانقطاع والترك بل ربما أدى إلى سلوك طريق أخرى عكس الطريق التي كان عليها فينتقل العامل من الإفراط إلى التفريط ومن التشدد إلى التسيب
2- السرف ومجاوزة الحد في تعاطي المباحات:
فإن هذا من شأنه أن يؤدي إلى السمنة وضخامة البدن، وسيطرة الشهوات، وبالتالي التثاقل، والكسل والتراخي، إن لم يكن الانقطاع والقعود، ولعل ذلك هو السر في نهي الله ورسوله وتحذيرهما من السرف، قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطنه.....).
ويقول عمر - رضي الله تعالى عنه -Sad إياكم والبطنة في الطعام والشراب، فإنها مفسدة للجسد، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما، فإنه أصلح للجسد، وأبعد من السرف، وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين، وإن الرجل لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه ).
3- مفارقة الجماعة، وإيثار حياة العزلة والتفرد:
ذلك أن الطريق طويلة الأبعاد، متعددة المراحل، كثيرة العقبات في حاجة إلى تجديد، فإذا سارها المسلم مع الجماعة، وجد نفسه دوماً، متجدد النشاط، قوي الإرادة، صادق العزيمة، أما إذا شذّ عن الجماعة وفارقها، فإنه سيفقد من يجدد نشاطه، ويقوى إرادته، ويحرك همَّته، ويذكره بربه فيسأم ويمل، وبالتالي يتراخى ويتباطأ، إن لم ينقطع ويقعد.
ولذا يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (.... عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة).
4- قلة تذكر الموت والدار الآخرة:
فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى فتور الإرادة، وضعف العزيمة، وبطء النشاط والحركة، بل قد يؤدي إلى الوقوف والانقطاع، ولعلنا في ضوء هذا نفهم الحكمة من أمره - صلى الله عليه وسلم - بزيارة القبور بعد النهي والتحذير، إذ يقول: (إني نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإن فيها عبرة) وفي رواية: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروا القبور، فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة ).
5- التقصير في عمل اليوم والليلة:
مثل النوم عن الصلاة المكتوبة بسبب السمر الذي لا مبرر له بعد العشاء، ومثل إهمال بعض النوافل الراتبة، وترك قيام الليل، أو صلاة الضحى، أو تلاوة القرآن، أو الذكر أو الدعاء، أو الاستغفار، أو التخلف عن الذهاب إلى المسجد، أو عدم حضور الجماعة بدون عذر، فكل ذلك وأمثاله له عقوبات، وأدنى هذه العقوبات: الفتور بأن يكسل ويتثاقل أو ينقطع ويتوقف.
6- دخول جوفه شيء محرم أو به شبهة:
إما بسبب تقصيره وعدم إتقانه للعمل اليومي الذي يتعيش منه، وإما بسبب تعامله فيما نسميه شبهة، وإما بسبب غير ذلك، فمثل هذا يعاقب من سيده ومولاه، وأدنى عقاب في الدنيا، أن يفتر فيقعد ويرقد عن الطاعات، أو على الأقل يكسل ويتثاقل فلا يجد للقيام لذة، ولا للمناجاة حلاوة.
ولعل هذا هو سر دعوة الإسلام إلى أكل الحلال وتحريه، والابتعاد عن الحرام، وما كانت به أدنى شبهة.
7- اقتصار العامل على جانب واحد من جوانب الدين:
كأن يجعل همه العقيدة فحسب، ملغياً كل شيء غيرها من حسابه، أو يجعل همه الشعائر التعبدية، تاركاً كل ما سواها، أو يقتصر على فعل الخيرات ورعاية الآداب الاجتماعية، غاضاً الطرف عما عداها فكل هؤلاء وأمثالهم تأتى عليهم أوقات يصابون فيها لا محالة بالفتور، وهذا أمر بديهي، نظراً لأن دين الله موضوع لاستيعاب الحياة كلها، فإذا اقتصر واحد من الناس على بعضه فكأنما أراد أن يحيا بعض الحياة، لا كل الحياة، ثم إذا بلغ الذروة في هذا البعض يتساءل: وماذا بعد ؟ فلا يجد جواباً سوى الفتور إما بالعجز وإما بالكسل.
8- التقصير في حق البدن بسبب ضخامة الأعباء وكثرة الواجبات وقلة العاملين:
ذلك أننا نجد بعض العاملين ينفقون كل ما يملكون من جهد ووقت وطاقة في سبيل خدمة هذا الدين، ضانين على أنفسهم بقليل من الراحة والترويح فهؤلاء وأمثالهم، وإن كانوا معذورين بسبب ضخامة الأعباء، وكثرة الواجبات وقلة العاملين، إلا أنه تأتي عليهم أوقات يفترون عن العمل لا محالة.
ولعل هذا هو سر تأكيده -صلى الله عليه وسلم- على حق البدن مهما تكن الأعذار والمبررات إذ يقول: (إن لربك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً فأعط كل ذي حق حقه).
9- عدم الاستعداد لمواجهة معوقات الطريق:
ذلك أننا نجد بعض العاملين يبدءون السير في الطريق دون أن يقفوا على معوقاته، من زوجة أو ولد، أو إقبال دنيا، أو امتحان، أو ابتلاء، أو نحو ذلك، وبالتالي لا يأخذون أهبتهم، ولا استعدادهم، وقد يحدث أن يُصدموا أثناء السير بهذه المعوقات، أو ببعضها، فإذا هم يعجزون عن مواجهتها، فيفترون عن العمل إما بالكسل والتراخي، وإما بالوقوف والانقطاع.
10- صحبة ذوي الإرادات الضعيفة والهمم الدانية:
فقد يحدث أن يصحب العامل نفراً ممن لهم ذيوع وشهرة، وحين يقترب منهم ويعايشهم يراهم خاوين فاترين في العمل، كالطبل الأجوف، فإن مضى معهم عدوه -كما يعدي الصحيحَ الأجربُ- بالفتور والكسل.
11- الوقوع في المعاصي والسيئات ولاسيما صغائر الذنوب مع الاستهانة بها:
فإن ذلك ينتهي بالعامل لا محالة إلى الفتور، وصدق الله الذي يقول:
{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه).
تلك هي الأسباب التي توقع في الفتور غالباً..
علاجه:
- وقت السحر، فإن ذلك كله مولّد إيماني جيد، ينشط النفوس، ويحركها ويعلي الهمم، ويقوي العزائم.
- ترصد الأوقات الفاضلة والعمل على إحيائها بالطاعات، فإن هذا مما ينشط النفوس، ويقوي الإرادات.
- التحرر من التشدد والغلو في دين الله، فإن ذلك مما ينشط ويساعد على الاستمرار.
- دفن النفس في أحضان الجماعة، وعدم اعتزالها أو الشذوذ عنها بحال من الأحوال، وحسبنا قوله صلى الله عليه وسلم: (الجماعة رحمة والفرقة عذاب) ، (يد الله مع الجماعة).
- الانتباه إلى سنن الله في الإنسان والكون {فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} [فاطر: 43]، من استفراغ الطاقة، وبذل الجهد الإنساني أولاً: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} [محمد: 4]، ومن التدرج في العمل ثانياً.
- الوقوف على معوقات الطريق من أول يوم في العمل: حتى تكون الأهبة، ويكون الاستعداد لمواجهتها والتغلب عليها فلا يبقى مجال لفتور أو انقطاع.
- الدقة والمنهجية في العمل على معنى مراعاة الأولويات وتقديم الأهم، وعدم الدخول في معارك جانبيه، أو مسائل جزئية هامشية.
- صحبة الصالحين المجاهدين من عباد الله: إذ أن هؤلاء لهم من الصفاء النفسي والإشراق القلبي، والإشعاع الروحي، ما يسبي، ويجذب بل ما يحرك الهمم والعزائم، ويقوي الإرادات.
- إعطاء البدن حقه من الراحة والطعام والشراب مع الاعتدال في ذلك، فإن هذا مما يجدد نشاط الجسم ويعيد إليه قوته وحيويته.
- الترفيه عن النفس بالمباحات، من مداعبة الأهل، أو ملاعبة الأولاد، أو القيام ببعض الرحلات فإن هذا مما يطرد السأم والملل، ويقضي على الفتور والكسل.
- دوام النظر والمطالعة في كتب السيرة والتاريخ والتراجم، فإنها مشحونة بكثير من أخبار العاملين المجاهدين، أصحاب العزائم القوية والإرادات الصادقة.
- تذكر الموت وما بعده من سؤال القبر وظلمته ووحشته، والبعث والحشر... الخ.
- تذكر الجنة والنار، وما فيهما من النعيم والعذاب، فإن ذلك مما يذهب النوم عن الجفون، ويحرك الهمم الساكنة والعزائم الفاترة.
- حضور مجالس العلم، إذ العلم حياة القلوب.
- أخذ هذا الدين بعمومه وشموله، دون التخلي عن شيء منه، فإن ذلك يضمن الدوام والاستمرار، حتى تنقضي الحياة، ونلقى الله.
- محاسبة النفس، والتفتيش فيها دائما، فإن ذلك مما يبصر بالعيوب في بدايتها، فتسهل معالجتها.
---------------------



________منتدى العلوم الدقيقة الشامل_________
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدُنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ الأَصْلِ النُّورَانِيَّةِ وَلَمْعَةِ الْقَبْضَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَأَفْضَلِ الْخَلِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَأَشْرِفِ الصُّورَةِ الْجِسْمَانِيَّةِ وَمَعْدِنِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ وَخَزَائِنِ الْعُلُومِ الإِصْطِفَائِيَّةِ صَاحِبِ الْقَبْضَةِ الأَصْلِيَّةِ وَالْبَهْجَةِ السَّنِيَّةِ وَالرُّتْبَةِ الْعَلِيَّةِ مَنِ انْدَرَجِتِ النَّبِيُّون تَحْتَ لِوَائِهِ فَهُمْ مِنْهُ وَإِلَيْهِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلِيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَرَزَقْتَ وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ إِلَى يَوْمِ تَبْعَثُ مَنْ أَفْنَيْتَ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://science1.yoo7.com
 
الفتور >>>
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلوم الدقيقة الشامل :: إسلاميات-
انتقل الى: